Newsletter

  • White Facebook Icon

FOR2med

CPmed est le centre de recherches affilié au forum

@2020 CPMED CENTRE D’ÉTUDES POLITIQUES ET MÉDIATIQUES SUR LA MÉDITERRANÉE

  • CPmed

"وجهات نظر حول الهجرة في البحر الأبيض المتوسط " يوم دراسي في الجمعية الوطنية الفرنسية

نظم منتدى الأبحاث الإعلامية والسياسية حول المتوسط For2med مؤتمرا دوليا في البرلمان الفرنسي في باريس تحت عنوان: "رؤى متقاطعة حول الهجرة في المتوسط " برعاية هوغ رانسون، نائب رئيس الجمعية الوطنية ونائب باريس، بمشاركة أكاديميين وأخصائيين بارزين في قضية الهجرة على ضفتي المتوسط. 


وكان من بين المتحدثين ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في فرنسا رالف غروينير، ورئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشمال والجنوب التابع لمجلس أوروبا (2013-2018) جان ماري هايدت. 

الهدف من خلال هذا اللقاء العلمي كان التفكير بشكل جماعي، ومن وجهات نظر مختلفة في ظاهرة الهجرة الحديثة ؛ لتمكين الباحثين والخبراء من كلا الضفتين من تقديم قراءات ومقاربات مختلفة بشأن هذه المسألة.

خصصت الجلسة العامة لشخصيتين بارزتين في المجال العلمي والبحثي:

بداية الفيلسوفة آن ماري لولان، 


عضو اللجنة الفرنسية لليونسكو، ورئيسة لجنة العلوم الاجتماعية لفترتين. 

مسؤولة (فرنسا) عن برنامج اليونسكو الدولي لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التحولات في المجتمعات في مواجهة العولمة. 

لولان أشادت بالهجرة التي هي جزء من الحياة و "لا تستثني أحدا". 

وكان المتحدثة الثانية ألكه وينتر، الأستاذة بجامعة أوتاوا ومديرة الأبحاث في قسم الهجرة والتعددية الإثنية والمواطنة في مركز CIRCEM ، 


التي تحدثت عن موضوع الهجرة واللجوء. وثقافة الترحيب بالأشخاص الذين يعتبرون "مختلفين" عرقياً وثقافياً من خلال دراسة مقارنة بين ألمانيا التي تعاني من الهجرة المفروضة وكندا التي تنتهج سياسة الهجرة المختارة.

خصصت الطاولة المستديرة الأولى لإدارة "أزمة الهجرة" من خلال السياسات العامة التي تنتهجها دول العبور او دول الاستقبال.

زياد الصايغ، الخبير في السياسات العامة وقضية اللاجئين تطرق للتحديات الهيكلية والقضايا الجيوسياسية في لبنان والشرق الأوسط التي تحيط بمسألة الهجرة.

في حين شخصت هالة ساحلي، وهي صحفية لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وبشكل مفصل وضع المهاجرين داخل أوروبا. 

كانت لـسيسيل فران، مديرة البرامج الدولية في ESJ Paris ودكتوراه في العلاقات الدولية وقفة عند التجربة المجرية في ظل رئيس الحكومة فيكتور اوربان الذي يمثل مجموعة الدول الأوروبية الأكثر رفضا لاستقبال الوافدين عبر طرق البلقان. في كلمتها، أوضحت كيف كان اللاجئون في المجر فرصة لرئيس الوزراء فيكتور أوربان لتوسيع شعبيته وشعبويته. 

ومن بين الصور التي طبعت الرأي العام العالمي كانت بالطبع صورة الطفل إيلان الكردي الذي توفي على احد الشواطئ التركية عام 2015. انطلاقا من هذه الصورة قدم كل من سيرين ديلي وآدم غورلير، وكلاهما محاضرين في جامعة جيريزون في تركيا، قراءة في الرؤية التركية لهذه الازمة وتطورها على مدى ثلاث سنوات. 

سعدة الصابري، الصحفية في مونتي كارلو دوالية، ناقشت كيف أصبحت هذه المأساة للمهاجرين أداة للضغط السياسي والدبلوماسي في بلد مثل ليبيا.

وخصصت الطاولة المستديرة الثانية للمعالجة الإعلامية لأزمة الهجرة من البرتغال مع مانويل أنطون داكونا، المحاضر في الجامعة الكاثوليكية البرتغالية الى لبنان مع روي جريجيري ، أستاذ في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية. بينما ركزت أورورا نديرو كاراميتي، أستاذة مشاركة في جامعة تيتوفو في كوسوفو، على المعالجة الاجتماعية، السياسية والإعلامية للهجرة في مقدونيا. وفي الوقت الذي تستمر فيه الصحافة المكتوبة بلعب دور رئيسي في التأثير على الرأي العام، اختارت ماريا رويلاس ديل سوكورو دراسة التغطية الإعلامية لموضوع الهجرة غير القانونية بين إسبانيا والمغرب من خلال المصادر.



كان لبنان الذي يستقبل يستقبل النسبة الأكبر من النازحين - اللاجئين مقارنة بعدد سك

ممثلاً على نطاق واسع في هذا المؤتمر الدولي بفضل مشاركة ثلاثة مؤرخين في الجامعة اللبنانية وهمليليان زيدان خوري و بيار مكرزل ومروان أبي فاضل .


تناولت ليليان زيدان خوري موضوع الأرمن في لبنان (1924-1943)، ونجاح تجربة التكيف والاندماج. بينما تحدث مروان أبي فاضل عن حرية الدين من القرآن. ومن أجل فهم تدفق المهاجرين بشكل أفضل في الوقت الحاضر، كان لا بد أن يعود بيار مكرزل إلى علاقة الدول الأوروبية واستقبالها للتجار المسلمين في القرنين الرابع عشر والخامس عشر. واللافت ان الواقع الحالي لا يختلف كثيرا عن تلك  الحقبة من حيث الخوف من الآخر .


وأخيرًا، تم تكريس الطاولة الأخيرة لشهادات أشخاص عاشوا هذه التجربة أو من يعرفونها عن كثب مثل سمير لسلوس، الصحفي بجريدة "ليبرتيه" اليومية الجزائرية. سمير لسلوس عرض للواقع القاسي للمهاجرين الافارقة في الجزائر. من جهة أخرى، قام الحسين إسماعيل، مسؤول شؤون شمال إفريقيا في التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات (عدل)، بالتركيز على ما يعانيه بعض اللاجئين الهاربين من بلدانهم بسبب التهديد بالقتل والضغوط السياسية. 

وكانت شهادة مؤثرة لمؤيد عساف، الذي تحدث عن تجربته وهو مصور صحفي صور الأطفال في مخيمات  

اللجوء في كردستان العراق بعد ان كان هو لاجئ امضى اربع سنوات للوصول والاستقرار في أوروبا .


وخلص المؤتمر الى ضرورة تطوير القوانين الراعية لحقوق المهاجرين... وانسنة هذه القوانين... إضافة الى الدعوة لتطوير عمليات الإنقاذ في المتوسط مع العمل مستقبلا على توزيع عادل للوافدين على الدول الأوروبية... فالسؤال المطروح اليوم يتعلق بكيفية إدارة تدفق المهاجرين بما يناسب الجميع والعمل على سياسات اندماج فعال للتغلب على هاجس الخوف المتبادل...